2012,Oct
W

بني وليد:بأي حالٍ عدت يا عيدُ!

in مقالات, by سليمان النزال

قوات درع ليبيا تدخل مدينة بني وليد ( رويترز)

من المُسلّمات في أي نزاع في هذا العالم، أن هناك ضحايا يدفعون الثمن، أولئك الذين لا يملكون من أمرهم شيئًا.

في بني وليد الواقعة على بعد 170كم جنوب طرابلس، ضحايا في ضبابية النوايا رغم علانية الأهداف وأختلاف الأتفاق حول النتائج.

إعلامٌ حكومي  بأداء هزيل في مقابل وسائل إعلام خاصة تروّج لما أسمته ” حرب تحرير ” بما يطرح التساؤل ، وهل من معنىً لإعلان التحرير الذي أطلقه السيد مصطفى عبد الجليل في حينه؟

الحصيلة التي  لم يتسنى التأكد منها بعد، والتي تتحدث وسائل إعلام اجنبية أنها تتجاوز العشرات، ويتحدث الصليب الأحمر الدولي عن مئات الفارين من  المدينة نتيجة القصف، تؤكد مشكلة الإعلام المزمنة والشفافية المفقودة الني يتطلع إليها الجميع لمعرفة الحقيقة.

وبتاريخ الأمس الموافق 24-10-2012م ، وزير الدفاع الليبي يُعلن من جهته ” السيطرة الكاملة ” على المدينة، وتحرير الرهائن المحتجزين، لتهرع بعدها قنوات خاصة ” من مصراتة ” لنقل شهادات محتجزين  كانوا هناك، وصورًا للوضع في بني وليد المحررّة!

المواطن الليبي ومع فرحة تحرير الرهائن، وإقتحام المدينة التي حام حولها الشكوك دائمًأ بإعتبارها المعقل الأساسي لرموز النظام السابق ، لديه شعور مزدوج بين الفرحة والأسى حول الضحايا ومن جهةٍ أخرى ضبابية الحقيقة وما حدث هناك.. وما إن كانت حرب تحرير أم إنتقامية في جانبِ منها مناطقية، في إشارة إلى تاريخية المشكل بين مصراتة وبني وليد التاريخي؟

وأعود بالقاريء إلى الفترة الماضية، حيث ترددت أنباء عن أستعداد وجهاء المدينة تسليم المطلوبين والمختطفين لديها، لكن ليس لمصراتة بل لجهة محايدة..إلا أن الأخيرة رفضت ذلك.

 

وايًا يكن من أمر، يبقى السؤال الذي يطرحه المواطن الليبي في بني وليد..بأي حالٍ عُدت يا عيدً؟

 

 
2012,Oct
W

في ذكرى مقتل العقيد:آراء حول مستقبل ليبيا

in مقالات, by سليمان النزال

 مع رأيين مختلفين  قبل عام في مثل هذا اليوم قُتل العقيد معمر القذافي في مسقط رأسه بمدينة سرت على أيدي من ثارو على حكمه، نحاول عبر مقابلتين أجريناهما ضمن تقارير مراقبيFrance 24

المقابلة الأولى أجريناها مع شخص مازال يرى أن نظام حكم القذافي كان الأفضل لليبيا، ويرى أن الثورة لم تقدم له البديل

المقابلة الثانية كانت مع معارض لنظام القذافي، ويرى أن مستقبل ليبيا في يد آبناءها


فريق عمل الذي أنجز التقارير

Ahmed Atelisi

Khaled Wahli

وليد الكوني المحجوبي

سليمان النزال

 
2012,Oct
W

حرية الصحافة في ليبيا..مشروع مؤجل!

in مقالات, by سليمان النزال


 شهدت الساحة الإعلامية في ليبيا ما بعد أزدياد كبير في عدد الفضائيات والإذاعات المحلية، وبالرغم من التفاؤل حول هذا العدد ” المتضخم ” إلا أن هناك من يدعو إلى التشائم في عدد من القضايا التي تخص هذا الإعلام فيما يخص تنظيم عمل وسائل الإعلام وعدم وجود قوانيين تحمي الصحفي وتضمن حرية عمله.

في هذا المقال، نحاول استطلاع حال حرية الصحافة في ليبيا ما بعد سقوط نظام القذافي، وهل أصبحت الظروف أفضل حالاً لعمل صحفي حر؟

سمية أشويب: الصحفية الليبية “منّحلة أخلاقيًا”

سمية أشويب، صحفية من مدينة اجدابيا تعمل بصحيفة ” اخبار اجدابيا “، تتحدث إلينا عن حال “الصحفيات الليبيات ” وتصف لنا ظروف عملهن بحسب رأيها ،فكان هذا أبرز ماجاء في هذا اللقاء السريع..

سمية، أنتِ كصحفية، كيف تصفي لنا ظروف عملك اليومي؟

“الصحافة عمل متعب ولكنه كل شيء بالنسبة لي “، وأواجه كل يوم صعوبات ومشاكل في عملي، بكوني انثى وأعمل في هذا المجال، فهذا يجلب لي مشاكل ومواقف لا حصر لها.

هل لكِ أن تذكري لنا بعض تلك المواقف؟

كثيرًا ما تعرضت لإنتقادات كوني صحفية بالإظافة إلى تهديدات بالقتل، وساذكر لك مثالين ، الأول عند زيارة المستشار مصطفى عبد الجليل، وبكوني ناشطة مدينة كنت في صدد الخروج امام مقر الإستقبال ورفع لافتات تُطالب بتغيير المجلس، لوكني فوجئت بإتصال لأحد السيدات تزعم انها وسيط لأناس يطالبوني بعدم تنفيذ هذا الإعتصام وإلا سأعرض حياتي للخطر، لكني تجاهلت الرفض وقلت بصوت واضح ” سأعتصم وسأطالب بتغيير المجلس “، لم تنتهي المضايقات في هذا الموضوع إلى حد هذا التهديد بل تعرّضت لصعوبات في دخول الفندق رغم اني املك  بطاقة صحفية ، وبعد جهد جهيد  دخلت وتحدث إلى المستشار إلى ظروف المدينة ومشاكل المجلس ، موقف ثاني تعرضت له حيث كانت اهم في  تغطية أحتفال بالمدينة  بمناسبة تخريج دفعة لما يُسمى بـ ” امن المواطن ” حيث تم الطلب مني النزول من المنصة تحت طلب المسؤول عن الحفل،ولكني رفضت، ورغم إصرارهم زاد رفضي وأستمريت في تغطية الحفل، الحفل كان يخلو تمامًا من النشاء، وكنت الوحيدة هناك وأعتقد أن الإشارة واضحة وكذلك السبب في طلب نزولي!

البعض يرى قلة في عدد الصحفيات في هذا المجال..لماذا في رأيك؟

اعتقد أن العادات الإجتماعية وراء ذلك، قبول المجتمع للصحفيات مازال صعب، ومازالت النظرة إلينا كصفحيات نظرة جائرة ومنافية للمنطق، إلى حد أعتبارنا ” منّحلات أخلاقيًا “، وهذا ينافيه الواقع العملي

فأنا أتجول وانجز تحقيقات ضمن مجال عملي، وهذا يتطلب مني الإلتقاء بأناس كثر، وتواجدي بكل مكان لتغطية أي حدث يستحق الكتابة عنه في الصحفية.

هل تتوقعي أن تكون هناك قوانيين لتأطير العمل الصحفي في ليبيا في الفترة القادمة؟

أنا متفائلة، تجربة ” مؤتمر جادو ” اعطتنا دفعة تفاءل بأنه سيكون في القريب العاجل قوانيين تنظم عمل الصحافة والإعلامينين وتضمن حقوقهم وتضمن حريتهم.

حسن الأمين: حرية الصحافة أحد اهم البنود في مسودة القانون

ولمعرفة الموقف الرسمي حول هذا الموضوع أجريت  لقاء قصير عبر الهاتف مع الأستاذ حسن الأمين (رئيس لجنة الإعلام بمؤتمر الوطني) تحدث فيه عن ظروف تأسيس هذه اللجنة، حيث أكد أن هذه اللجنة مكلفة بإعداد مسودة لنظام أساسي لتنظيم عمل الإعلام في ليبيا والتي ستُقدم للمؤتمر الوطني العام، وقد عقدنا سلسلة إجتماعات مع وسائل الإعلام  والمهتمين بالشان الإعلامي للإستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول هذه المسودة، وفي سؤال حول الجهة المخولة الآن بملف الإعلام في ليبيا، أشار “الأمين” بأنه تم إيعاز هذه الملف وبشكل مؤقت إلى وزارة الثقافة إلى حين عرض مشروع قانون لتنظيم عمل الصحافة إلى اللجنة القانونية للمؤتمر الوطني العام.

وأشاد بتجربة ملتقى جادو ،ألا أنه أكد أن المجلس الأعلى للإعلام ونقابة الصحفيين اللتان انبثقتا عن الملتقى لم تعد مخولاتا بإصدار أي تشريعات وطلب بإيقاف أي نشاطات لكليهما ، في إشارة إلى المادة 62 من ملتقى جادو والتي تنص على عدم صلاحية كل منهما أي قوانيين أو تشريعات بمجرد قيام ” المؤتمر الوطني العام ” ، وأكد أنه قام بإشراك كل الأطراف الفاعلة في المجال الإعلامي بسلسلة إجتماعات للخروج بمسودة القانون المزمع تقديمه، وانه لن يسمح بأقصاء أي طرف.

  وفي إجابة لسؤال حول مستقبل حرية الصحافة في ليبيا وعن حقوق الصحفيين.. قال ” الأمين ” أن حرية الصحافة والإعلام وحماية حقوق الصحفيين من أهم ما ستتضمنه مسودة القانون، في إشارة إلى الحوادت التي تعرضت لها إذاعة اجدابيا وعدد من الصحفيين في ليبيا على مدار الفترة السابقة

تبقى حرية الصحافة والصحفيين في ليبيا رهن ما ستخرج به مقبل الأيام..

 
2012,Sep
W

السياسة والمواطن الخشبي..!؟

in مقالات, by سليمان النزال

فرض القذافي خلال أربعة عقود سياسة بلون واحد، وبالرغم من وجود الإنترنت والفضائيات لدى شريحة كبيرة من المجتمع الليبي، إلا أن الثقافة السياسية لم تكن تستهوي الكثيرين،بقدر ماكانت للتفرج فقط.. فكان حال لسانهم يقول ومالفائدة من ” التسيس” ولا إمكانية لممارستها؟.

رحل العقيد وبقيت عُقدته، ففي كل “مربوعة” تجد الجميع يتحدث في السياسة، ليس كما يجب، بل يحفظ بعض الكلمات المنمقة التي سمِعها من محلل سياسي في إحدى القنوات ويتشبث بها ويعتقد بصحتها وبإصرار في بعض الأوقات، تحول المواطن إلى مردد للكلام فقط، النقاش قد يتحول إلى ” عِراك” وفي أقله ” زعلة “، في العالم الثاني على الأقل ولا نقول الأول، المواطن يمتلك ثقافة سياسية جيدة، تجد ذلك جليًا في التقارير التيلفزيونية التي نراها، في لندن ، أسطنبول، الكويت ..الخ ، هناك ثقافة جيدة وفهم لأصول السياسة وإدراك جيد للعبة السياسية وأبعادها، البعض يضع اللائمة على القنوات الليبية وكذلك الصحف، وفي الواقع ليست اللائمة في محلها،فكل وسائل الإعلام تطرح آرائها وآراء ضيوفها وكتابها،فالسياسة ثقافة لاتُكتسب من الإعلام، إنما الإعلام من مخرجات السياسة في واقع الأمر.

عدد كبير من العوائل (وليس جميعها) لايقل عدد أفرادها عن 10، العائلة الكبيرة في ثقافتنا- بكل أسف- شيء مطلوب ومهم، ومع الكد والعمل طوال اليوم، لن تكون هناك فرصة للقراءة والتعلم،فالوقت محدود ومخصص “للرزق” فقط، وفي الواقع هذه أفضل وصفة لإستمرار الخشبية في الثقافة (الخشبية: الجمود الثقافي في كل المجالات)،وبالتالي لن نرا في المدى القريب ثقافة سياسية لدى المواطن في حدها الأدنى، وهذا يُسقط عنصر أساسي في هذه الثورة وهي التوعية السياسية والتثقيف المناسب لمواكبة كل التطورات التي تحدث، المؤتمر الوطني العام، الليبرالية ، الإنتخابات، العِلمانية، الفيدرالية، تبقى مسميات ومصطلحات مبهمة وغير واضحة،يُرددها البعض نقلاً عن س او ص من الناس، دون عناء البحث عن صحتها او دقة مصادرها، واعتقد ان جزء من اللوم يقع على المؤسسات التي لا نسمع بها ألا أرقامًا، تخدؤت حتى اننا نسيناها، والجزء الأكبر يقع على المواطن نفسه، فالمكتبات مليئة بالكتب التي تتحدث عن السياسة الدولية والتي تختص في الثقافة السياسية ،فليبيا الجديدة لا يجب أن يبقى فيها ” مواطن خشبي” بل مواطن حقيقي في ليبيا ما بعد الثورة، فيا أيها المواطن : “لا تنتظر وصول المعرفةِ لديك، إبذِل جهدًا لكي تتوفر معك، فهي كنز كلمتها السرية “سأسعي إليكِ وصولا”!

 
2012,Sep
W

!تهديد على الهواء

in مقالات, by سليمان النزال

أستمعت كما أستمع أهالي مدينة إجدابيا اليوم وكل يوم لأثير” إذاعة اجدابيا المحلية” حيث الإذاعة الوحيدة في اجدابيا، لكن هذه المرة ليس لمتابعة برنامج ثقافي او حتى ترفيهي ، أو حتى بلاغ عن فقدان أوراق رسمية لمواطن، بل عن بيان للإذاعة حول تهديدات لها وعلى الهواء مباشرة!

(more…)

 
2012,Jul
W

إجدابيا:إسلاميون للمقاعد الفردية..والتحالف الوطني يظفر بحصة الكيانات

in مقالات, by سليمان النزال

 

(ناخب يستعد لعملية الإقتراع بأحد مراكز الانتخاب بمدينة اجدابيا)

تُشير أحدث النتائج المرحلية التي أعلنتها المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إلى تصدّر مرشحين أفراد (مستقلين) من “ذوي الإتجاه الإسلامي” في مدينة إجدابيا، فيما حصد الكيان السياسي (تحالف القوى الوطنية ) برئاسة د.محمود جبريل حصة الأسد وخلت المقاعد من نساء

المُعلم الشيخ..والأمام الصيدلي

الملاحظة الأساسية المرئية لكل مراقب ومتابع لبعض من تصدّروا قائمة المرشحين (الأفراد) الفائزين، انهم من غير ذوي أختصاصات قانونية أو فقهية لها علاقة بالمؤتمر الوطني،فيما فُسر على أن دعم للتيار الإسلامي بالمدينة

فأحد أبرز المرشحين كان مُعلمًا ليتحول فيما بعد إلى شيخًا يعتلي المنبر خطيبًا بالناس، فيما يُفضل مرشح آخر الجمع بين الصيدلة التخصص والإمامة في سابق نشاطات،ليُعلن عن برنامج إنتخابي يُبشر بالعدل في ” ظل الإسلام ” كما تتحدث ملصقاته الدعائية

فيما تصدّر “تحالف القوى الوطنية“مقاعد القائمة (المقاعد المخصصة للأحزاب) فيما أعتبره مراقبون فوزًا كاسحًا ليس على مستوى مدينة اجدابيا وضواحيها فقط بل في عموم ليبيا (كما أصبح معلومًا الآن) ، وقد ألتقيت على هامش يوم الإنتخاب بأشخاص تحدّثوا عن قيام عائلات كاملة بأختيار” تحالف القوى الوطنية “ما مثل مفاجئة لغريمه “العدالة والتنمية”الجناح السياسي للأخوان المسلمين

الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا أو كما صارت عليها التسمية له فيما بعد بـ “حزب الجبهة” جاءت ثالثًا في الترتيب (حتى الآن) وأكتفت الكيانات  السياسية الأخرى كـ (شبابنا والحزب الجمهوري) وباقي القائمة ببضع أصوات هزيلة أخرجتهم بطبيعة الحال من اللعبة الانتخابية

مقاعد اجدابية بدون نساء

عدد النساء التي قدّمن ترشيحهن لمقاعد المؤتمر الوطني العام (كمستقلات) في مدينة اجدابيا لم يتجاوز الـ2 في مواجهة ذكورية كبيرة

رحاب السرار إحدى تلك المرشحات تحدّثت إليها عبر الهاتف (بعد إعلان النتائج المرحلية ) وأكدت عن صعوبات أضعفت حظوظها في الحصول على مقعد فردي ،وألقت اللوم على الضعف الأمني والذي أثر في تصويت النساء لها، بالإظافة إلى مشاكل الدعاية الانتخابية التي حصلت في المدينة حيث تم تمزيق “المصلقات الدعائية” الخاصة بها وبعدد كبير من المرشّحين، فضلاً عن المشاكل اللوجستية والفنية كصعوبة الأتصال بالأنترنت لنشر برنامجها الانتخابي وتواصلها مع الجمهور وتأخر وصول الملصقات الدعائية وتوزيعها وتحدثت السرار وهي موظفة بأحد المصارف المحلية  عن ضعف في الثفافة الانتخابية وتردد النساء للتصويت لصالحها لما أسمته  عدم ثقة النساء بأي أمرأة بأي منصب قيادي

 وأشارت السرار إلى أنها لن تتوقف عند هذه الانتخابات وانها الآن تولي اهتمامها بالتوعية واقامة الدورات التثقفية في كيفية الانتخاب واعطاء الاولوية حول كيفية فهم الحراك السياسي

يُذكر أن إجدابيا تعرضت لظروف أمنية صعبة قبيل وأثناء يوم الانتخاب ،رغم التفاؤل بعدد المقترعين الذي فاجأ الكثيرين ،فيما أُعتبر رسالةً لكل من يرى أن أجدابيا بعيدة عن اللحاق بالركب الانتخابي

 

 
Go to the main page of the platform